خضعت سيدة مريضة في بريطانيا، مؤخرا، لعملية جراحية فريدة من نوعها، وباتت تعيش اليوم بفضل بطاريات خارجية تحملها في حقيبة.
وبحسب ما نقلت صحيفة "ديلي ميل"، فإن سلوى حسين، البالغة من العمر 39 عاما، هي الوحيدة التي تعيش بالطريقة الطبية المذكورة في بريطانيا.
وتحمل سلوى، وهي أم لطفلين، في حقيبة ظهرها، جهازا بطاريتين يزن 6.8 كيلوغرامات، وهو عبارة عن محرك كهربائي ومضخة لدفع الهواء.
وتقوم البطاريات بدفع الهواء إلى كيس بلاستيكي في صدر المريضة عن طريق أنابيب، لأجل إتاحة الدورة الدموية في الجسم.
وبدأت القصة المذهلة لسلوى قبل 6 أشهر، حين شعرت بضيق حاد في التنفس، فقررت أن تقصد الطبيب لتتأكد مما حل بها، فوجدت أنها تعاني ضعفا كبيرا في عضلة القلب.
وبعد 4 أيام من التشخيص، نقلت سلوى إلى مستشفى للقلب بذل فيه الأطباء جهدا كبيرا حتى تتمكن من البقاء على قيد الحياة.
ووجد الأطباء أن قلب سلوى الذي يعاني فشلا كبيرا لن يستفيد من المضخة، كما أن المريضة لم تكن في وضع يسمح بأن تجرى لها عملية زراعة القلب.
وإزاء هذا الوضع الحرج، وافق زوج سلوى على إمداد زوجته بقلب صناعي، وتبعا لذلك، فقد أزيح قلب سلوى الطبيعي وتم وضع قلب صناعي في مكانه، لكنه يعمل ببطاريتين في الخارج.
أعلن الصندوق الوطني للتأمين على المرض “الكنام” فتح مناظرة خارجيّة بعنوان سنة 2017 لانتداب صيادلة وأطبّاء ومهندسين.
وحدّد تاريخ 15 جانفي 2018 كآخر أجل لتقديم الترشّحات.
وبإمكان الراغبين في الترشّح، تعمير الاستمارة عبر الرابط التالي: استمارة
نجح العلماء في إجراء عملية زراعة رأس على جثة، وهم على استعداد لتنفيذ العملية على شخص حي، وفقا لما وعد به الجراح المشهور «سيرجيو كانافيرو».
واكتسب «سيرجيو كانافيرو» شهرته بفضل مطالبته بإجراء عملية زرع رأس لإنسان، ويشير إلى أن نجاح التجربة على جثة إنسان لأول مرة في التاريخ، يظهر بأن خطته لإجراء عملية نقل رأس باتت الآن جاهزة للتنفيذ.
وقال الجراح إن عملية الزراعة الناجحة على الجثة تبين أن التقنيات الطبية الحديثة التي تم تطويرها لإعادة ربط العمود الفقري والأعصاب والأوعية الدموية ستسمح للجثة بالتعايش مع الرأس بشكل جيد، ويبدو أيضا أن الجراحة يمكن أن تصل إلى الهدف المراد تحقيقه بأن تستغرق 18 ساعة.
وكانت نوايا كانافيرو مثيرة للجدل حيث اكتسب إلى جانب شهرته، سمعة سيئة بشأن إجراء مثل هذه العمليات، حيث تحدث عن أنه سجّل أول مريض له وهو رجل روسي يدعى فاليري سبيريدونوف، والذي سيحتفظ برأسه مجمدا ثم يتم وضعه على جسم مانح جديد.
وقال الجراح إن “أول عملية زراعة رأس على جثة بشرية قد تمت”، والمرحلة التالية هي نقل رأس لأجسام المتبرعين الذين ماتت أدمغتهم.
الزراعة العضوية والممارسات الزراعية المستدامة هي ما يسعى إليه الجميع هذه الأيام، حيث تتحول الكثير من المزارع إلى وحدات زراعية مستدامة، فما هي الزراعة المستدامة؟ في الأساس هي التي تقوم باستخدام الأساليب والتقنيات التي تكفل حماية البيئة وتقدم في ذات الوقت منتجات عضوية كمخرجات.
تتم هذه الممارسة الغريبة في المزارع العضوية الأميركية وكذلك الأوروبية، حيث يقوم المزارعون بعمل ثقب كبير في أجساد الأبقار. ربما قد شاهد البعض منكم ذلك، لكن لم يعرف ماهية هذا الثقب، وما غرضه؟ هي ثقوب تكشف معدة البقرة. يبدو هذا الثقب غير طبيعي وليس لطيفًا عند النظر إليه، لكنه يساهم في زيادة متوسط حياة البقرة. هذه التقنية في الواقع، تقنية ناجحة للزراعة المستدامة وهي مستخدمة الآن بشكل كبير.
يساعد هذا الثقب العلماء في فحص عملية الهضم لدى الأبقار، حيث يسمح بالوصول إلى أمعائها لإجراء البحوث وتحليل الجهاز الهضمي. فبعد أن يتم إطعام البقر، يستخدم العلماء هذا الثقب لمراقبة عملية الهضم. ومن أجل فعل ذلك، يقوم العلماء بالوصول إلى الأبقار بشكل حسي، ومعرفة مدى اتساق عملية الهضم.
يتم عمل الثقب جراحيًا وتركيب ما يُعرف بـ “الكانيولا” في جسد البقرة، حيث يُسمح لها بالرعي لمدة من الوقت، وبعد فترة يتم جمع الطعام من داخل الثقب واختباره. يساعد هذا التحليل المنتجين في معرفة أفضل أنواع الأعلاف. هذه العملية ليست مزعجة للأبقار، بل الغريب أنها مفيدة لها، فإن أصبحت إحدى الأبقار مريضة، فيتم إيصال الدواء لها مباشرة عبر المعدة. فهل تتفق مع هذه العملية الزراعية المستدامة؟ أم تعتقد أنها ليست جيدة للأبقار؟
Hawkar هي شركة صغرى تونسيّة إنطلقت أنشطتها منذ فترة قصيرة , و هي من تأسيس الثّنائي الشّابّ خديجة جلّولي و محمّد سيف الدّين عيسى . و تتمثّل مهامّ هذه الشّركة في تمكين الأشخاص ذوي الحركة المحدودة من أن يكونوا أكثر حرّية و أكثر إستقلاليّة و تعويلا على الذّات , و لتمكينهم أيضا , من التّنقّل بحرّية لمسافات بعيدة .
إذن تنوي شركة Hawkar , في الواقع , أن تقوم بتصميم و تصنيع و تسويق سيّارة كهربائيّة لفائدة الأشخاص ذوي الحركة المحدودة , و ستكون هذه السّيّارة فعّالة و إقتصاديّة في نفس الوقت .
هذا و قد أطلق أفراد هذه الشّركة بدافع من الشّغف و حبّ الإبتكار , مسابقة خاصّة مفتوحة للمشاركة في وضع التّصميم الخاصّ بهذا المنتوج . و يمكنكم المشاركة .
إذا كنت من النشطين في موقع فاسبوك و عندك قائمة أصدقاء أو صفحة معجبين فأنت مؤهل لكسب المال هذه حقيقة و بإمكانك التجربة .. فقط تابع الشرح
العملية تعتمد أساسا على الموقع الشهير دلفري للنشر التلقائي .. هو تطبيق يسمح لك بفتح مجال النشر التلقائي على جدار بروفايلك على فاسبوك وذلك لتنشيط بروفايلك بنوعية من المواضيع تختار أنت مصدرها .. مثل مواضيع تخص الرياضة أو مواضيع ثقافية أو سياسية .. تابع الشرح
ألإشتراك في نشريات شبكة مِجْهَار
هذه خطوات مهمة للإنضمام إلى شبكة الناشرين ثم الحصول على فوائد هامة
سيّارة AeroMobil 3.0 المزوّدة بأجنحة مرنة قابلة للثّني و مروحة , هي بالتّأكيد العربة الأكثر نجاحا من بين نماذج السّيّارات الطّائرة الّتي تمّ الكشف عنها إلى حدّ الآن .
ربّما هي النّموذج الأوّلي الأكثر تقدّما من نوعها . هذه السّيّارة الطّائرة المسمّاة ” AeroMobil 3.0 ” و المنتجة من طرف شركة صغرى من سلوفاكيا تحمل نفس الإسم , هي الآن حاضرة تقريبا للتّسويق . هذه العربة الهجينة ذات 6 أمتار طول , قادرة على ثني أجنحتها على مدى إتّساع يبلغ مترين . و هي لا تنتظر سوى موافقة و شهادة الإتّحاد الأوروبي لكي تكون متوفّرة رسميّا للبيع .
و مع هذا , فقد أشارت الشّركة إلى أنّ تحفتها الجديدة قابلة للعمل بالفعل , و ذلك سواء على الطّرقات أو في الهواء . و في الفيديو المرفق , بإمكاننا , في الواقع , مشاهدة AeroMobil 3.0 و هي تسير , تقلع , تطير , ثمّ تحطّ دون مشاكل . هذا و أعلنت الشّركة السّلوفاكيّة أنّ سيّارتها ذات المقعدين يمكنها بلوغ سرعة تصل إلى 200 كم /في السّاعة في الهواء , و 160 كم /في السّاعة على الأرض , و ذلك مع مدّة حفاظ على الوقود تصل إلى مسافة 700 كم .
سيّارة AeroMobil 3.0 هي بداية مشروع طموح , و هي باكورة مغامرة تكنولوجيّة جديدة من شأنها أن تغيّر الطّريقة الّتي نرى بها وسائل النّقل الشّخصيّة المستقبليّة .
هذه السّيّارة ذات المواصفات التّقنيّة العالية و التّصميم الأخّاذ , ستبلغ تكلفتها مئات آلاف الأوروات , مع العلم أنّ قيادتها تتطلّب رخصة طيران شخصيّة .
في إنجاز تاريخي صنع الحدث منذ ساعات في العالم , إنتهت الصّين من بناء أكبر تيليسكوب ( radio telescope ) في العالم , و ذلك من خلال وضع آخر الصّفائح العاكسة المميّزة و الّتي يبلغ عددها 4.450 صفيحة .
هذا التّيليسكوب الّذي أطلق عليه إسم FAST و هي إختصار لFive-hundred-meter Aperture Spherical Telescope , أو التّيليسكوب ذي الفتحة الكرويّة ذي ال500 متر , يبلغ قطره حوالي 500 متر , و هو بهذا يوازي مساحة 30 ملعب كرة قدم مجتمعة . هذا التّيليسكوب هو الأكبر حاليّا في العالم , متجاوزا التّيليسكوب الموجود في بورتوريكو و الّذي يبلغ قطره 300 متر . كما أنّه سيكون أيضا 10 مرّات أكثر حساسيّة من التّيليسكوب الموجود في منطقة بون بألمانيا .
و أوضحت إدارة هذا المشروع الضّخم أنّ تيليسكوب FAST سيساعد في البحث عن حياة ذكيّة في الفضاء , و سيسهم في تدعيم القدرات على مراقبة الفضاء الخارجي .
هذا و تمّ الشّروع في إرساء قواعد هذا المشروع في 2011 , متسبّبا في إخراج نحو 9 آلاف صيني من منازلهم الموجودة في المنطقة , قبل أن يتمّ تعويضهم بمنازل جديدة مع تعويضات ماليّة هامّة .
كلفة هذا المشروع قدّرت ب1.2 مليار يان أي ما يعادل 180 مليار دولار , و قد تأتّت معظم المعدّات و الموادّ المستعملة في صنع هذا التّيليسكوب من الإنتاج المحلّي .
و حسب التّقارير الرّسميّة , فسيكون هذا التّيليسكوب الجديد الصّيني جاهزا للعمل كلّيا في شهر سبتمبر المقبل , و سيتمّ إستخدامه لإلتقاط أيّ إشارات ممكنة لوجود حياة أخرى في الفضاء السّحيق مع إمكانيّة رؤية كواكب أبعد و أكثر غموضا .